فلسفة الحياة
نص موثق
«

لماذا أشق على النفس بأن نُعطى شيئًا لا نستعمله؟ أمَعقول أن تكون لي هبة لا فائدة منها؟

»
توفيق الحكيم العصر الحديث

جوهر المقولة

تطرح هذه المقولة تساؤلاً وجوديًا حول جدوى الامتلاك والعبء الذي قد تشكله الأشياء غير المستعملة أو الهبات عديمة الفائدة. إنها تعبر عن شعور بالضيق أو الثقل النفسي الناتج عن حيازة ما لا يُستفاد منه، سواء كان ذلك ممتلكات مادية، أو مواهب كامنة، أو فرصًا لم تُغتنم. يتساءل الكاتب عن المنطق في أن يتحمل الإنسان عبء شيء لا يقدم له أي قيمة أو منفعة حقيقية.

هذا التساؤل الفلسفي يدعو إلى إعادة تقييم مفهوم القيمة والجدوى في حياتنا. هل القيمة تكمن في مجرد الامتلاك، أم في الاستخدام الفعال والمنفعة المحققة؟ المقولة تشير إلى أن الهبة الحقيقية يجب أن تكون ذات فائدة، وأن ما لا يُستعمل يصبح عبئًا على النفس، مما يدفع الإنسان إلى البحث عن الغاية والهدف من كل ما يمتلكه أو يُمنح له.