دعوة اجتماعية، أخلاق، إنسانية
نص موثق
«
حكيم غير معروف
العصر الحديث
جوهر المقولة
تمثل هذه المقولة دعوةً إنسانيةً عميقةً، تُخاطب الوجدان الحي والضمير الإنساني اليقظ. إنها نداءٌ إلى كل من يملك القدرة على التعاطف والإحساس بآلام الآخرين، ليُساهم في تخفيف معاناة الأيتام، الذين هم أشد الفئات حاجةً للدعم والرعاية.
تُبرز المقولة فلسفة التكافل الاجتماعي والمسؤولية المشتركة، مؤكدةً أن السعادة الحقيقية لا تكمن في تحقيق الذات فحسب، بل تتعداها إلى مد يد العون لمن هم أقل حظًا. فإسعاد قلب يتيم ليس مجرد عمل خيري عابر، بل هو بناءٌ لمستقبلٍ أفضل، وغرسٌ للأمل في نفوسٍ بريئة، مما يُسهم في خلق مجتمعٍ أكثر تماسكًا ورحمةً، حيث تتجلى قيمة العطاء كركيزةٍ أساسيةٍ للوجود الإنساني السليم.